المقريزي

134

إمتاع الأسماع

فصل في ذكر أسلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم السلفان والسلفان : متزوجان الأختين ، والجمع أسلاف ، وقال ابن الأعرابي : ليس في النساء سلفة ، إنما السلفان في الرجال . وقال كراع : السلفان : المرأتان تحت الأخوين ( 1 ) وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الأسلاف سبعة وأربعون رجلا ، ستة من قبل خديجة ، وثلاثة من قبل عائشة ، وأربعة من قبل حفصة ، وسبعة من قبل أم سلمة ، وأحد عشر من قبل أم حبيبة ، واثنان من سودة ، وعشرة من قبل ميمونة ، وثلاثة من قبل زينب بنت جحش ، وواحد من قبل مارية . " أسلافه صلى الله عليه وسلم من قبل خديجة " فأما أسلافه صلى الله عليه وسلم من قبل خديجة فإنهم : الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس ابن عبد مناف ( 3 ) أمة وأم أخيه ربيعة ( 4 ) : أم المطاع ابنة أسد ابن

--> ( 2 ) وقال في ( التهذيب ) : السلفان رجلان تزوجا بأختين ، كل واحد منهما سلف صاحبه ، والمرأة سلفة لصاحبتها إذا تزوج أخوان بامرأتين . وقال الجوهري : وسلف الرجل زوج أخت امرأته ، وكذلك سلفه ، مثل كذب وكذب . قال عثمان بن عفان : معاتبة السلفين تحسن مرة * فإن أدمنا إكثارها أفسدا الحبا ( لسان العرب ) : 9 / 160 - 161 . ( 3 ) الربيع ، وربيعة ابنا عبد العزى ، فولد الربيع أبو العاصي ، واسمه القاسم ، صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، زوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنته الكبرى زينب ، وأسلم وحسن إسلامه ، وحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم مصاهرته ، ماتت زينب رضي الله عنها عنده ، وولدت له علي بن أبي العاصي ، مات مراهقا . وأمامة بنت أبي العاصي ، تزوجها علي بن أبي طالب بعد فاطمة - رضي الله عنهم جميعا - وتوفي أبو العاصي في ذي الحجة سنة ( 12 ) في خلافة أبي بكر ، ولا عقب لأبي العاصي ولا لأبيه الربيع . وتزوج أبو العاصي بن الربيع بعد موت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختة بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ، وفاختة بنت أبي أحيحة سعيد بن أبي العاصي ، فولدت له بنت أبي أحيحة ابنة اسمها مريم ، تزوجها محمد بن عبد الرحمن بن عوف ، فولدت له القاسم ، وللقاسم هذا عقب باق . ( جمهرة أنساب العرب ) : 77 - 78 . ( 4 ) تقدم آنفا في هامش ( 3 ) .